العاملي

302

الانتصار

وكتب ( الموسوي ) في الموسوعة الشيعية بتاريخ 1 - 3 - 2000 ، الرابعة عصرا ، موضوعا بعنوان ( التوسل بالنبي ( ص ) بعد وفاته بين جمهور أهل السنة وابن تيمية ) ، قال فيه : هذا الموضوع وإن كنت قد ذكرته بحذافيره في موضوع ( أوجه الشبه بين ابن تيمية والوهابية ) ولكن تسهيلا لمن يريد الاطلاع على المضمون من خلال العنوان وأهمية لهذا المبحث أفردت له صفحة مستقلة ليظهر عن قرب مدى بعد ابن تيمية وأتباعه عن مذهب أهل السنة أنفسهم . جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية ج 14 ص 156 : اختلف العلماء في مشروعية التوسل بالنبي ( ص ) بعد وفاته كقول القائل : اللهم إني أسألك بنبيك أو بجاه نبيك أو بحق نبيك ، على أقوال : القول الأول : ذهب جمهور الفقهاء ( المالكية والشافعية ومتأخرو الحنفية وهو المذهب عند الحنابلة ) إلى جواز هذا النوع من التوسل سواء في حياة النبي أو بعد وفاته . ( 1 ) قال القسطلاني : وقد روي أن مالكا لما سأله أبو جعفر المنصور العباسي - ثاني خلفاء بني العباس - يا أبا عبد الله أأستقبل رسول الله وأدعو أم أستقبل القبلة وأدعو ؟ فقال له مالك : ولم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم عليه السلام إلى الله عز وجل يوم القيامة ؟ بل استقبله واستشفع به فيشفعه الله . وقد روى هذه القصة أبو الحسن علي بن فهر في كتابه ( فضائل مالك ) بإسناد لا بأس به ، وأخرجها القاضي عياض في الشفاء من طريقه عن شيوخ عدة من ثقات مشايخه . ( 2 )